💌
‏"الحجاب من شعائر الله"
💎 وشعائر الله تعظم، وكيف لايكون من الشعائر، وقد تعلق الأمر به بنصف الأمة، فالامتثال أو عدمه يغير في حال الأمة كلها؟ والله تعالى يقول: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}
فتعظيم أمر الحجاب يورث التقوى لله، أو هو علامة التقوى، وهو علة الأمن والأمان.

💎 ‏كذلك هو من حرمات الله، والله يقول:{ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه}
وقد سمى المسلمون المرأة: حرمة.
💎 قصدوا به تعظيم شأن حفظها، من التحريم، فهي محرمة محظورة على الأجنبي، إلا أن يكون زوجا، ولولا أنها عزيزة كريمة ما نالت هذه المرتبة، فإذا ما فقدتها كانت كقصر مشيد هدم سوره!

💎فقد جاء الإسلام بسترها، بعدما عرتها الجاهلية، فقال صلى الله عليه وسلم: (المرأة عورة)؛ أي: استروها عن الأجنبي.
>> ذلك أن الجاهلية كانت تفرض عليها التعري، حتى في العبادة!
••• زعم كهنتهم: أن المذنب لا يحل له الطواف بالبيت إلا بثوب يعطاه من أحمسي قرشي، أو يطوف عريانا، فكانت تتعرى للطواف.

💎فأنزل الله قوله: {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون}.
أي: لا يأمر عباده وإماءه بالتعري عند بيته، بل هي فاحشة سولها الشيطان لكم، ثم كذبتم فزعمتم أنها عن أمر الله
لكن الله لا يأمر بالقبائح والرذائل.

💎‏وفي البدء سعى إبليس في تعرية الأبوين، وهما في الجنة، لما زين لهما الأكل من الشجرة التي نهوا عنها: {فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما}
إلى أن قال:{فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة}.
د. لطف الله خوجه
♻️ يتبع ....

💬

Comments

Be the first to add a comment