التلاعب بالفتيات هو النشاط الأبرز لدى كثير من أشباه الرجال وكذلك أشباه النساء!
يكفيك فقط أن ترى آلاف المنشورات يومياً وهي تقلل وتهمّش وتطعن وتُلقي الشبهات نحو ملابس الفتاة وشعرها وعقلها وسيقانها وزينتها وطريقة كلامها، واختلاطها وحبها وسفرها وحبيبها وعلاقاتها!
فالمفسد يرغب بأن يجعلها بلا هوية ولا بوصلة إلا في اتجاه واحد، ألا وهو السقوط في بئر المعاصي بأي حجة كانت، ففي النهاية هم يُريدون تحويلها من عفيفة تمتاز بالأدب والاحتشام والحياء والبراءة إلى التهتُّك والتبذُّل والصفاقة والمجون والإنحلال بدعوى أن العفة رمزُ رجعي وأن الانحلال رمز انفتاحي يدل على المدنية والتمدن، وأن قطع القماش المتناثرة على جسدها ما هي إلا حجاب لها من جنّة الدلع والتمايل العلني!
الخلاصة: الوقوف أمام شبهات القوم الزائفة وإن كان مُرهقاً إلا أنه نافعاً ومفيداً، لأنه يبين حقيقتهم ويجعلهم من الداخل مستحقرين لأنفسهم ومدركين تماماً كمّ النجاسات التي يحملونها داخل قلوبهم، ففي قلوبهم مرض شابت منه الأوردة وفسدت به الأنسجة، وعملنا هو من باب "ليميز الله الخبيث من الطيب"