🔴 انتبه لهذا.

◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️وقد يظن الظان أنه تائب ولا يكون تائباً بل يكون تاركا ، والتارك غير التائب ، فإنه قد يُعرض عن الذنب لعدم خطوره بباله أو المقتضى لعجزه عنه ، أو تنتفى إرادته له بسبب غير ديني ، وهذا ليس بتوبة ، بل لا بد من أن يعتقد أنه سيئة ويكره فعله لنهي الله عنه ويدعه لله تعالى : لا لرغبة مخلوق ولا لرهبة مخلوق ؛ فإن التوبة من أعظم الحسنات ؛ والحسنات كلها يشترط فيها الإخلاص لله وموافقة أمره.

• كما قال الفضيل بن عياض في قوله : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) قال أخلصه وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ! ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصاً لم يقبل ؛ حتى يكون خالصاً صوابا . والخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة.

•وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه : اللهم اجعل عملي كله صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً.

📚 [مجموع الفتاوى (١٠\٣١٧)].

Comments

Be the first to add a comment