لاأعلم شيئا معينا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله ولهذا كان ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان مبينا فضائله وماأعد الله فيه للصائمين والقائمين من الثواب.