⛅حادثة شق صدر النبي ﷺ وقعت له مرتين: ♦الأولى : حين كان مسترضعاً في بني سعد بن بكر، 🔻🔻 🔰وعمره أربع سنوات. 💬قالت حليمة : ولما بلغ أربع سنين كان يغدو مع أخيه وأخته في البهم. 💫عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ ▪فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ▫ فَقَالَ : هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ، ثُمَّ غَسَلَهُ في طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ لَأَمَهُ ، ثُمَّ أَعَادَهُ في مَكَانِهِ 🔸 وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ يَعْنِي ظِئْرَهُ 🔸 فَقَالُوا : إِنَّ مُـحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ▫قَالَ أَنَسٌ : وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أثَرَ ذَلِكَ المِخْيَطِ في صَدْرِهِ. أخرجه مسلم .
💫عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: كان أبوذر يحدث أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ فَفَرَجَ صَدْرِي ، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُـمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي ، ثُمَّ أَطْبَقَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا..» متفق عليه .
*🔆وحكمة شق صدره ﷺ عياناً:🔆*
💡 أن في ذلك إشارة إلى🔻🔻 💭 إعداده وتهيئته للرسالة بأمر يعرفه الناس 🔶فقد أجري للرسول ﷺ عملية تطهير لقلبه بإزالة تلك العلقة السوداء 💦ثم غسل القلب بماء زمزم، 💧 وذلك تطهير معنوي أخذ الشكل الحسي الذي يراه الناس 💭تأهباً لما سيُـلقى إليه من الوحي.
🔆وفي شق صدره في صغره🔆 💡 إشارة إلى🔻🔻 ▫ عصمة الرسول ﷺ منذ صغره ▫فقد أزيل منه حظ الشيطان لينشأ نشأة لا نصيب فيها للشيطان، على أكمل الأحوال من العصمة من الشيطان.
🔆وفي شق صدره ﷺ🔆 💡 إشارة إلى 🔻🔻 🔺تعهد الله لنبيه عن مزالق الطبع الإنساني، 🔺ووساوس الشيطان، حصانة لوحيه الذي أرسله الله به : ☀(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (٢) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (٥)[ النجم/١-٥ ].
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*