#وقفة

العبور الجندري هو مصطلح معاصر حديث يخضع للميول النفسية فقط للفرد، بمعنى أصح لحالات الشذوذ السلوكي،يقوم فيها الفرد بتغيير جنسه حسب رغبته وقد تتكرر عملية التغيير أكثر من مرة، لذا اخذت الدول الغربية تدابير حول ذلك بأخذ تعهد على الفرد المتغير أن يكون التغير لمرة واحدة فقط، فلا يصبح الأمر لعبة بين الشواذ،وعيادات الجراحة.
وهذا الفعل التحولي الذي اطلق عليه(العابرين) هو وجه من وجوه الشذوذ مهما كان مسماه، وهو في حالات كثيرة يوجد جنس ثالث لا هم رجال ولا إناث. لأنهم فاقدين لصفات الجنسين فاصبحوا حثالة لصفات الجنسين والعياذ بالله، هذا الأمر لابد من التنبه له، لأنه بدأ يسوق عالميا، ويروج له عبر دراسات مؤيدة في العالم الإسلامي، وهذا مسخ للهوية،وتغيير لخلق الله.

...مشاعل آل عايش...

Comments

Be the first to add a comment