☆ ٨ ☆

💎 فقه الحكمة من نشأته يتيماً ﷺ 💎


♦ونشأ ﷺ يتيماً
↩لئلا يكون عليه حق لمخلوق،
🔺 ولينظر ﷺ إذا وصل إلى مدارج عزه إلى أوائل أمره،
ليعلم ⤵
🔅أن العزيز من أعزه الله،
🔅وأن قوته وظهوره ليس من الآباء والأمهات، ولا من الأموال والجاه، بل 🔻🔻
↙من الله الذي بيده وحده ملكوت كل شيء:
☀{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }[ الصف/٩ ] .

🔘ونشأته ﷺ يتيماً ↘

🔺يجعله أكثر تعلقاً بربه،
🔺ويجعله أكثر إحساساً بآلام الفقراء واليتامى والمحتاجين،
↩فتزداد رحمته لهم،

🔦ولئلا يقول المبطلون أن محمداً ﷺ تلقى دعوته هذه من والده،
⬅أو ورثها منه،

🔖فانقطع بذلك اليتم توارث الزعامة أو التوجيه الأبوي لها،

💡وفيه عبرة لكل يتيم ألا يقف أمام اليتم حزيناً غير منتج.

🌴ونشأة النبي ﷺ في طفولته المبكرة مع أمه فقط لم تكن من باب الصدفة والاتفاق، بل 🔻🔻
🔦هي سنة الله في تربية الأنبياء والرسل،

🔷فإسماعيل ﷺ عاش في بيت أمه في مكة بعيداً عن أبيه إبراهيم ﷺ :
☀{رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ}[ إبراهيم/٣٧ ] .

🔷وموسى ﷺ عاش في بيت أمه تحن عليه وترعاه بعيدا عن أبيه:
☀{ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [ طه/٣٩ ].

🔷وعيسى ﷺ عاش في بيت أمه،

🔷ومحمد ﷺ نشأ في طفولته في بيت أمه ( آمنة بنت وهب).

🔦وفي هذا أعظم إشارة إلى عظيم مكانة الأم،
🔸وعظيم دورها في تربية الأنفس والأجيال،
↩ فهي التي تولت تربية عدد من الأنبياء في طفولتهم،

📌 وهي قادرة على تربية الأجيال بعدهم، 🔻🔻

💧ولهذا جعل لها النبي ﷺ ثلاثة حقوق.
💫عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ» متفق عليه.

*📕 السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضوء القرآن والسنة📕*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرأن والسنة📚*

Comments

Be the first to add a comment