♦ونشأ ﷺ يتيماً ↩لئلا يكون عليه حق لمخلوق، 🔺 ولينظر ﷺ إذا وصل إلى مدارج عزه إلى أوائل أمره، ليعلم ⤵ 🔅أن العزيز من أعزه الله، 🔅وأن قوته وظهوره ليس من الآباء والأمهات، ولا من الأموال والجاه، بل 🔻🔻 ↙من الله الذي بيده وحده ملكوت كل شيء: ☀{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }[ الصف/٩ ] .
🔘ونشأته ﷺ يتيماً ↘
🔺يجعله أكثر تعلقاً بربه، 🔺ويجعله أكثر إحساساً بآلام الفقراء واليتامى والمحتاجين، ↩فتزداد رحمته لهم،
🔦ولئلا يقول المبطلون أن محمداً ﷺ تلقى دعوته هذه من والده، ⬅أو ورثها منه،
🔖فانقطع بذلك اليتم توارث الزعامة أو التوجيه الأبوي لها،
💡وفيه عبرة لكل يتيم ألا يقف أمام اليتم حزيناً غير منتج.
🌴ونشأة النبي ﷺ في طفولته المبكرة مع أمه فقط لم تكن من باب الصدفة والاتفاق، بل 🔻🔻 🔦هي سنة الله في تربية الأنبياء والرسل،
🔷فإسماعيل ﷺ عاش في بيت أمه في مكة بعيداً عن أبيه إبراهيم ﷺ : ☀{رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ}[ إبراهيم/٣٧ ] .
🔷وموسى ﷺ عاش في بيت أمه تحن عليه وترعاه بعيدا عن أبيه: ☀{ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [ طه/٣٩ ].
🔷وعيسى ﷺ عاش في بيت أمه،
🔷ومحمد ﷺ نشأ في طفولته في بيت أمه ( آمنة بنت وهب).
🔦وفي هذا أعظم إشارة إلى عظيم مكانة الأم، 🔸وعظيم دورها في تربية الأنفس والأجيال، ↩ فهي التي تولت تربية عدد من الأنبياء في طفولتهم،
📌 وهي قادرة على تربية الأجيال بعدهم، 🔻🔻
💧ولهذا جعل لها النبي ﷺ ثلاثة حقوق. 💫عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ» متفق عليه.
*📕 السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضوء القرآن والسنة📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرأن والسنة📚*