بسم الله
#لكي_يحبني_الله ٣
#أحمد_السيد
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
إذن السبب الرابع من أسباب محبّة الله للعبد إتباع المصطفى عليه الصلاة والسلام ..
-كيف أحسن اتّباع المصطفى لكي يحبّني الله ؟ ( بشكل مختصر)
بدايةً بمجرد ربطك بين اتباع النبي صلى الله عليه وسلم و محبّة الله؛ ستزداد قيمة اتباع رسول الله عندك ..
و لكي نحسن اتباعنا بنبينا محمد:
١- فلتزدد معرفتنا به و ليزدد علمنا به، فكيف سنتّبعه حقّ الاتّباع الذي يثمر المحبّة الإلهية من غير العلم به و بهديه بأبي هو و أمي !
و من أهم مواطن معرفته كتب الحديث -البخاري مثلاً و غيره- و كتب السيرة ..
٢-أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون !
المفترض أنّ قريش بمعرفتهم بالنبي و صدقه و حسنه أن يؤمنوا برسالته ! و لكن مُلئت قلوبهم بالشوائب و العواقب التي حالت بينهم و بين اتّباعه ، و المفترض بعد معرفتك و علمك بخير البشر أنّ تحسن اتّباعه، و لكن هناك عوائق في طريقك يجب تجاوزها :
إذن؛ السبب الثاني من أسباب حسن اتّباع النبي -صلى الله عليه وسلم- تصفية الروح و القلب من الشوائب التي قد تحول بينك و بين حقّ اتّباعه ..
٣- الأمر الثالث و الأخير :أن تجعله -صلوات ربّي و سلامه عليه- قدوةً حقيقيةً عمليةً، قدوةٌ تُحكّم إليها الأعمال و الأنام، فكلّ من أردت أن تتخذه قدوةً صغرى تتخذه بقدر اتّباعه للقدوة الكبرى للمصطفى صلوات ربّي و سلامه عليه ..
نسأل الله أن يجعلنا من خاصّته و أحبّائه .. و صلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين ، و الحمدلله ربّ العالمين..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/NisD8xApc4g