في هذا السَّحَر أتذكرُ كُلَّ مُسلمةٍ كريمةٍ تستقيم على هُدى ربِّها
وتصبرُ على دينها، وتتمسَّكُ به، وتُسارع في الخيرات، وتعتَزُ بإسلامها، ، وهدايتِها وتذكرُ نعمةَ ربها أنْ هداها للإسلام وتختارُ ما عند الله..
في وسط هذه الفتن الشديدة، وهذا التفنُّن في التبرّج و إبداء الزينة من كثير من النساء و فتنتهنّ، وأبواب الفتن والشبهات التي خاضت فيها كثير من النساء.
# اعلمي أنكِ كريمةٌ على الله بإسلامك وهدايتِك وبحجابك، وعزيزةٌ.
فلا يصُدنَّك عن الهداية من لا يؤمن بها، ولا تغرَّنَّكِ الحياةُ الدنيا ولا يغُرَّنَّكِ بالله الغرور
فاستعيني بالله واصبري واجتهدي وأكثري من الدعاء، واختاري ما عند الله.
فهذا دعاء للمُسلمة المُهتدية:
اللهمّ ارضَ عنهُنّ، اللهم بما رضين بك ربًا وبمحمدٍ رسولا وبالإسلام دينا، وبما سترْنَ أنفسهن، ولم يُبدين زينتهنّ طوعًا لك ورجاء ثوابك ..فاللهم أفرِغ عليهنّ صبرا، واربط على قلوبهن، وأنزل على قلوبهنّ السكنية والطمأنينة واشرح صدورهنّ للإسلام واجعلهُنّ على نورٍ منك
وزيّنهن بالإيمان، وزِدهُنّ حُسنًا وجمالا ....
و أسعدهنّ و اجعلهنّ سكنا لأزواجهن، وأحيِهن حياةً طيبة
و في الآخرة اجعلهنّ برفقة أمهات المؤمنين ..يا رب آمين ..
و ارزق من ليس لها زوجٌ زوجاً صالحاً يُسعدُها ويُعينُها على طاعة الله ..
حسين عبد الرازق

Comments

Be the first to add a comment