التوكل
عبد الوكيل
أن العبد في حظوظ الدنيا من الأرزاق والصحة والسعادة و…و….
عليه السعي مع الدعاء والاستعانة بالله والتوكل عليه، وهذا ما يحاسب عليه فقط، أما نتيجة السعي وتحقيق الغاية المرغوبة فليست حتمية الحدوث، فقد يريد العبد ما لا يريده الله تعالى لحكمة إلهية..
ونحن لم نوعد بوعود دنيوية بحتمية النيل من هذه الحظوظ لمن سعى لها…
أما الوعود الأخروية المتمثله بالفوز بالجنة والنجاة من النار فهي نتيجة حتمية لمن سعى وحقق كمال العبودية لله تعالى وتمام التوحيد، هذا وعد الله ولن يخلف الله وعده، "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"..
التخبط يقع من البعض في تعميم مفهوم تحقيق الوعود الربانية الأخروية على حظوظ الدنيا

Comments

Be the first to add a comment