تخيل ان ربنا استجاب دعوة ابليس لما قال لربنا "انظرني إلى يوم يبعثون"
ربنا اجاب دعوته على الفور "قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم"
وانت بتفكر يا ترى ربنا هيستجيب دعوتك ولا لأ!

شوف كدا سيدنا النبي ﷺ بيقول ايه؟
قال المصطفي ﷺ "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم الا وله بها احدي ثلاث: إما ان يعجل الله له دعوته، وإما أن يدخرها الله له في الاخره، وإما ان يصرف عنه من السوء مثلها"

اما ان يعجل له دعوته
يعني ربك يستجيب على الفور ليك زي ما وعدك في قرآن يُتلى إلى يوم الدين "وقال ربكم ادعوني استجب لكم"

اما ان يدخرها لك في الاخره
يُؤتى بالعبد يوم القيامه ف يقول الله له اتذكر يوم دعوت كذا واستجبت لك يقول
نعم يارب ف يقول له اتذكر يوم دعوة كذا ولم استجب لك فيقول نعم يارب فيقول انظر فينظر العبد فيجد ما يجعله يتمنى ان لو كان غير مستجاب الدعوه من نعيم
ما رأى

ان يصرف عنه من السوء مثلها
يعني تدعي ربنا كدا.. تقول يارب انا عايز مليون جنيه ف ربك ما يعطيكش المليون جنيه ولكن يبعد عنك حادث او مرض كان
ممكن يحصلك ويكلفك المليون جنيه دا

ومسك الختام بقى سيدنا عمر بن الخطاب بيقول: "كل عمل بين الرفض والقبول الا الدعاء الذي يسبقه صلاة على الرسول وآخره صلاة على الرسول لان الله اكرم من ان يقبل صلاتين على الرسول ويرد ما بينهما وهو دعاءك" ❤️

Comments

Be the first to add a comment