إن الله وعدكم وعد الحق
بأن يثيب المطيع ويعاقب العاصي
فوفى لكم وعده
ووعدتكم ألا بعث ولا ثواب ولا عقاب
فأخلفتكم .. وكذبتكم الوعد
وما كان لي عليكم من سلطان وقدرة .. إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي باختياركم
فلا تلوموني ولوموا أنفسكم
فالذنب ذنبكم ..
ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ
ولا أنا بمغيثكم ولا أنتم بمغيثيّ من عذاب الله
إني كفرت بما أشركتموني من قبل
وإن الظالمين لهم عذاب أليم

ده خطاب الشيطان لأهل النار المذكور في ايه ٢٢ في سورة ابراهيم
يعني ولا كلامي ولا كلام حد
ده ربنا سبحانه وتعالى من حبه ليك بيقولك من دلوقتي إن الشيطان اللي بيشدك لوسائل الانبساط المحرمه وبيغويك وبيسهلك الوقوع في الحرام هو هو اللي هيقولك كده في الوقت اللي مش هيبقى فيه رجعه ولا هينفع فيه ندم فأوعى تكون من الناس اللي هتسمع الخطاب ده ... صدقني ما دام لسه فيك نفس يبقى لسه في وقت للتوبه والرجوع للطريق المستقيم .. الورقه هتتسحب في أي وقت إلحق حل قبل فوات الأوان

Comments

Be the first to add a comment