❐ ( ب ) أنَّ معناها : لا خَالِقَ إلَّا اللَّٰه . وهذا جُـزْءٌ مِنْ معنىٰ هذه الكلمة ؛ ولكن ليس هو المَـقْـصُود ؛ لأنه لا يثبت إلا توحيد الربوبية ، وهو لا يَكْـفِـي ، وهو توحيد المشركين .
❐ ( ج ) أنَّ معناها : لا حَاكِـمِـيَّـةَ إلَّا للَّٰه ، وهذا أيضًا جُـزْءٌ من معناها ، وليس هو المقصود ؛ لأنَّهُ لا يكفي ؛ لأنَّهُ لو أفْـرَدَ اللَّٰهَ بالحَاكِـمِـيَّة فقط ، ودَعَا غَـيْرَ اللَّٰهِ أو صَرَفَ له شيئًا من العِـبَادة ، لم يَكُنْ مُوَحِّدًا ،
❐ وَكُلُّ هذه تَـفَـاسِيرٌ بَاطِلَة أو نَاقِـصَة ؛ وإنَّمَا نَـبَّـهْـنَا عليها ، لأنَّها تُوجَدُ في بعض الكُــتُب المُـتَـدَاولة .
والـتَّـفْسِيـرُ الصَّحِيح لهذه الكَلِمَة عِـنـدَ السَّلَـفِ والمُحَقِّـقِـينَ : أنْ يُقَـالَ : ( لا مَعْـبُـودَ بِحَـقٍّ إلَّا اللَّٰه ) كما سَبَقَ .