ما دُفِعَت شدائدُ الدنيا بمِثل التّوحيد؛ ولذلكَ كانَ دعاءُ الكَرب بالتوحيد: "لا إلهَ إلّا الله العظيم الحليم، لا إلهَ إلا الله ربّ السَّماوات والأرض". ودعوة ذي النُّون التي ما دَعا بها مَكروبٌ إلّا فرَّجَ اللهُ كربَهُ بالتَّوحيد: {لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانكَ إنّي كنتُ مِن الظالمين}. #ابن_القيم #الفوائد (53).