‏ومن منغصات الحياة الزوجية: الحساسيةُ المفرطة من قِبَل الزوجين، فتجد بعضَ الرجال لا يكاد يَغفر زلةً، ويُضخّم أي خطأ، وربما وقع في كفرانِ العشير وهو لا يَشعر فما إن يقع تقصيرٌ غيرَ مقصودٍ في صنع طعام، أو تجهيزِ ثوبٍ إلا ويُقيم الدنيا ولا يُقعدها،
‏وكأن الزوجةَ أو أهلَ البيت قد تعمّدوا ذلك! أو هو عادة لهم!
وفي المقابل فمن النساء من لا تحتمل شيئا يأتيها من قِبَل الزوج أو أهله، فتجدها تَعرِض على زوجها كلَّ موقفٍ مرّ بها: أمك وبختني، أبوك نهرني  وأختك قلّلت مِن قيمتي، وقد تلاقي زوجَها المسكين بمثل هذا وهو قادمٌ من عمَلِه!

فيتكدر الصفو! وتتنغص الحياة! وقد يَصِل بالزوجِ - بسبب سوء التوقيت والأسلوب - إلى الطلاق!!

والحلّ الذي لا بدّ منه: التقليل من مستوى الحساسية، وعدم جعل هذه المواقف العارضة مشاكلَ تنغّص، فإذا تكررت التمس كلٌ من الزوجين الوقتَ المناسب لحلّها.

(*)

Comments

Be the first to add a comment