من الصفات العظيمة لله سبحانه وتعالى التي علينا أن نفكر فيها أنه سبحانه (تبارك)، وأنه هو الذي يبارك الأشياء، والآن كثرت الأموال، واتسعت البيوت، وتيسر الإنفاق؛ لكننا مع ذلك نلاحظ بيوتًا مفككة، حالات طلاق مرتفعة، هناك سيولة ووفرة في الأموال؛ لكن قلما تجد نفسًا راضية! أتدري لم قلَّت البركة؟ لجهلنا بأنه سبحانه تبارك، وأنه ينزل البركات، وتبعًا لذلك الجهل لم نسأله البركة، لم نطلب ممن يبارك الأشياء أن يبارك لنا أشياءنا، حتى كلمة (مبارك) هذه التي نقولها للعروس (بارك الله لك، وبارك عليك) لا نتصور أننا نطلب من الله الذي تبارك أن يبارك، نحسبها مجرد كلام!