وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده : أي أقسمُ على الله بحقكم، والمراد بحق الأئمة عليهم السلام هنا هو الشرف والفضل الثابت لهم عند الله بالأحقّية التي لهم عنده لتصرة الدين ونشر المعارف وزرع الإيمان وبيان الحقائق..
والزائر هنا يسأل الله بحق مقام أوليائه بأن يعطيه أفضل وأكمل وأرفع وأكثر ما بشّر به الصابرين والمحتسبين عند الله عند وقوع المصاب، كيف وهو مصاب أحبّ الخلق إلى الله تبارك وتعالى.