#العصبية_الوالدية

كيف أتحلى بالهدوء؟

أولاً: عليك أن تعرف أن الغضب هو شعورٌ طبيعيٌ مثل باقي المشاعر وفي الحقيقة هو شعورٌ نستطيع أن نقول عنه إيجابيٌ لأنه في كثيرٍ من الأحيان يدفعنا الغضب للدفاع عن أعراضنا، ممتلكاتنا، ويحفزنا لنعطي أفضل ما عندنا، ويعطينا طاقةً لنستمر في مهامٍ معينةٍ
ولكن عندما نكره شعور الغضب وعندما نحكم عليه أنه شعورٌ سيءٌ وعندما نشعر بالخزي منه حينها يصبح من الصعب جداً تقبله والتعامل معه في إيجابيةٍ ووعيٍ.
ومقاومتنا الكبيرة له ورفضنا القاطع له يجعله يستحوذ على طاقتنا ويتملك منا فعلاً وحينها نقف عاجزين ولسان حالنا يقول لايمكننا هزم الغضب ولايمكننا إيقافه.
لذلك إبدأ الآن بتغيير أفكارك ونظرتك لشعور الغضب ولاحظ نحن نقول شعوراً وليس سلوكاً.
شعور الغضب هو ما نستشعره ونحسه في جسدنا ويختلف من شخصٍ إلى آخر مثلاً: نارٌ تغلي في الصدر، شدٌ على الأسنان، وغيرها من الأحاسيس الجسدية والنفسية.
سلوك الغضب هو مانقوم به عند شعورنا بالغضب من
رغبةٍ بالضرب ، صراخٌ وكلماتٌ نابيةٌ، تكسيرٌ وتخريبٌ في الممتلكات ، إيذاءٌ للآخرين وغيره.
لذلك نحن هنا نتقبل الشعور وليس السلوك ونتقبل ما وراء الشعور أي المسبب للغضب بأن نقول: " عندي شعورٌ قويٌ بالغضب، أنه أمر مغضبٌ حقاً وأنا لا أحب أن يتصرف معي أحدهم على هذا الشكل"
إقرارك بمشاعرك، وإعطاء نفسك الحق بأن تغضب هو أسرع طريقٍ للهدوء والروقان! نعم، لا تستعجب . لم لا تجرب بنفسك أعطي نفسك الحق أن تغضب أي أن تشعر بالغضب من (سلوك أحدهم ) وليس أن تتصرف بغضبٍ وتهينه وتضربه فقط (من حقك أن تشعر بالغضب كخطوةٍ أولى).
#التربية_بالحب_العصبية

يتبع
📆 الأربعاء : 3 / شعبان / 1442
💎 @MAISON88
🛡 @SharreeBot

Comments

Be the first to add a comment