الفتاةُ/المرأةُ التي تقتطعُ وقتا من يومِها لتدخلَ وسائل التواصل.. شوفي يا بنت الحلال التي دخلتْ تنوي الخير وتتحرّى ما ينفعُها ستُهدَى إليه وتُعانُ عليه وتُوفّق له =فاللهُ لن يُضيع من طلب الهدى ومن دخلتْ تنوِي شرًّا =فالشرُّ ليس هناك ما هو أكثرُ منه على تلك الوسائل.. ومن يفتحْ باب الشرّ يلجْهُ يعني لو عندكِ جرامٌ من الشر والهوى ستجدين أطنانًا من ألوان الشر والفساد وستجدين مرضَى القلوب بانتظارِك! وشيئا فشيئا ستدخُلين في مستنقعٍ من الشر وتغرز رجلُك فيه، وسيكون الخروجُ منه شاقًا، وله ضريبةٌ ستؤخذ منكِ حتما وكم من فتاةٍ خَطَتْ فيه خطوةً ثم وصل بها إلى ما لم تكن تتصوره.. ولا يظلم ربُك أحدا هل أنا هنا أُخوِّفكِ؟ نعم.. بلا شك، لازم تخافي على نفسك ولن يحمل همَّك مثلُ نفسك، ولن يصونك إلا أنتِ ولن يُراقبَكِ من البشر مثل نفسِكِ فاتقي اللهَ عز وجل و استعيني بالله وتحرَّي الخَيرَ واصبري واحذري الخطوة الأولى، واحسمي أمرَك وأغلقي بابَك؛ فإن الشيطان لا يفتح بابًا مُغلقًا وإنْ كنتِ اقترفتي شيئا من ذلك فاستغفري الله وتُوبي إليه فإنه غفّار يُحب التوابين والمتطهرين وهو قادرٌ أن يستركِ ويمحو سيئاتِك ويصرف عنكِ المُفسدين ولن يملك لكِ أحدٌ منهم ضرًا وكلّ شابٍ دخل يريد الخير فكذلك سيجده وينتفع ومن طلب الشر فسيجده فاتق الله في نفسِك، وفي بنات الناس ولا تكن ظالما لنفسك ولهُنّ واعلمْ أن : اللهَ يعلمُ المُفسِد من المُصلِح، ولا يهدي كَيد الخائنين ولا يُصلِحُ عملَ المُفسدين . نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسئيات أعمالنا