قالَ اللهُ -عزّ وجلّ-:

﴿مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ
وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ُ﴾.

سورة العنكبوت (٥)

قال الشيخ السعديّ -رحمه الله-:

“يعني: يا أيها الـمُحِـبُّ لِـرَبّــه، المشتـاقُ لقُربِه ولقائِه، الـمُسـارعُ في مرضاتِه، أبشر بقُرب لقاءِ الحبيب، فإنّه آتٍ، وكلُّ آتٍ إنّما هو قريب، فتزوَّد للقـائه، وسِر نحـوَه، مُستصحِبًا الرَّجـــاء، مُؤَمِّـلًا الوصـولَ إليه، ولكن ما كـلُّ مَن يَدَّعِي يُعطَـى بدعواه، ولا كُلُّ مَن تمنّى يُعطى ما تمنّاه، فإنّ اللهَ سميعٌ للأصوات، عليمٌ بالنِّيــات، فمَن كانَ صـادقًا في ذلك أنالَه ما يرجو، ومَن كانَ كاذبًا لَم تنفعه دعواه، وهو العليم بمَن يَصلُحُ لِحُبِّه ومَن لا يَصلُح”.

[ تيسير الكريم الرحمن(٧٣٥) ]

Comments

Be the first to add a comment