حظ المؤمن من رفاهية الدنيا ليس في دولة الباطل بل في دولة القائم
📖 يروى عن أبي الصباح الكناني قال : كنت عند أبي عبد الله صلوات الله عليه فدخل عليه شيخ فقال :
- يا أبا عبد الله أشكو إليك ولدي و عقوقهم و إخواني و جفاهم عند كبر سني .
- فقال أبو عبد الله صلوات الله عليه : يا هذا ، إن للحق دولة و للباطل دولة ، و كل واحد منهما في دولة صاحبه ذليل ،
- و إن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده و الجفاء من إخوانه ، و ما من مؤمن يصيبه شيئاً من الرفاهية في دولة الباطل إلا ابتلي قبل موته ، إما في بدنه ، و إما في ولده ، و إما في ماله ، حتى يخلصه الله مما اكتسب في دولة الباطل و يوفر له حظه في دولة الحق ، فاصبر و أبشر .