🔺 إلى كل من يقول في هذا الوباء : نحن وأهل الكفر في مركب واحدة:
والله لسنا في مركب واحدة، ولن نكون!
نحن في مركب الرحمة، وهم في مركب السخط والشقاء!
موتنا شهادة، وموتهم هلاك!
مرضنا تكفير درجات ورفعة منازل، و مرضهم حرمان من الصحة التي هي كل رأسمالهم، فليس لهم عين على الآخرة ولا رجاء!
ننام مطمئنين بالله، متيقنين أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، و ينامون في هلع، ويصحون في هلع، ولا يعرفون لمن يلجأون، قد تولت عنهم خرافاتهم ونظرياتهم!
والله لسنا وأهل الكفر في مركب واحدة، ولن نكون، لا في الحياة، ولا في الممات، ولا في الجزاء!
ومن لا يزال في شك من أن الأمر الواحد يكون على أناس رحمة، وعلى آخرين عذاب; فليتأمل هذه الحقيقة التي ذكرها الله عن القرآن نفسه: