▫️" فإن الله قد توعد بالعذاب على مجرد محبة أن تشيع الفاحشة، بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة ، وهذه المحبة قد لا يقترن بها قول ولا فعل ، فكيف إذا اقترن بها قول أو فعل ؟
• بل على الإنسان أن يُبغض ما أبغضه الله من فعل الفاحشة والقذف بها وإشاعتها في الذين آمنوا ، ومن رضي عمل قوم حُشر معهم ، كما حُشرت امرأة لوط معهم ولم تكن تعمل فاحشة اللواط ، فإن ذلك لا يقع من المرأة ، لكنها لما رضيت فعلهم عمّها العذاب معهم."