🌙🌼،،🌙🌼

يتفاوت الناس في صيامهم تفاوتاً عظيماً ، وإن كانوا يشتركون جميعاً بالامتناع عن الطعام والشراب والشهوة إلا أن بينهم من التفاوت في الصيام ما لا يعلم مداه إلا الله عز وجل .
وذلك بحسب تفاوتهم فيه بذكر الله جل وعلا.

فأعظم الصائمين أجرا أكثرهم لله ذكرا ، وقد جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم من وجوه يقوي بعضها بعضا أنه عليه الصلاة والسلام سُئل : ((أَيُّ الصَّائِمِينَ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ )) فقال: ((أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ ذِكْرًا )) ، وسُئل عن الحج والصلاة والصدقة وغيرها من الطاعات وفي كل ذلك يقول عليه الصلاة والسلام : ((أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ ذِكْرًا )) ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : (( ذَهَبَ الذَّاكِرُونَ بِكُلِّ خَيْرٍ )) ، فقال عليه الصلاة والسلام: (( أَجَلْ )).
وهذه قاعدة نافعة في أبواب الطاعات وعموم العبادات : أعظم الناس أجراً في كل طاعة أكثرهم لله ذكراً فيها ، فليكن حظك في صيامك حظاً وافرا بالإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار إلى غير ذلك من الطاعات المباركة والعبادات النافعة.

#الشيخ عبد الرزاق البدر [ من خطب الشيخ في الإمارات شبكة الإمام الآجري]

Comments

Be the first to add a comment