لو أكل الإنسان يظن أن الفجر لم يطلع ثم تبين أنه طلع فصيامه صحيح؛ لأنه قد أُذن له بذلك حتى يتبين له الفجر وما كان مأذونا فيه فإنه لا يترتب عليه إثم ولا ضمان ولا شيء، ومن القواعد الفقهية المعروفة: "ما ترتب على المأذون فهو غير مضمون"، وهذا هو الذي تؤيده العمومات مثل قوله تعالى: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا".