✨《 بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِىٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ..》

#تفسير : (تكرار التولي والتبري)

إن الاعتقاد بإمامة أهل البيت عليهم السلام من أهم اصول الدين وقوام هذا الاصل بركنين أساسيّين:
١- التولي : المحبة والود لأهل البيت عليهم السلام
٢- التبرّي : البراءة من أعداء أهل البيت عليهم السلام

وبما أن الغاية من هذه الزيارة هي إظهار المشايعة والمتابعة الواقعيّة لأهل البيت عليهم السلام وكان قوام ذلك بهذين الركنين السالفين (التولي والتبري)؛ لهذا عبّر عنهما بهذه الزيارة الشريفة بأساليب مختلفة ووجوه متعددة :

فأحيانًا يأتي ذلك ضمنًا في لعن أعدائهم على سبيل الاستطراد والاستتباع كأنّما الغليان النفسي والشوق الباطني يثور بذكر مساوئ الأعداء..
وأحيانًا تختص الحال بسيّد الشهداء فيجعل المؤمن تولي أوليائه والتبرّي من أعدائه رأس مال القرب وواسطة التقدّم بين يدي الواحد الأحد جل مجده، وسيّد الذين هم أقرب الرسل وسيد الأولياء وسيّدة النساء والإمام المجتبى عليهم السلام.. وبعد أن يجعل ذلك وسيلة للتقرّب يعود فيُنشئ البراءة الفعليّة تأكيدًا للبراءة وتقوية للمطلوب ويقول "برئت إلى الله"..

👈🏻 ومحصّل القول هو: من كان معكم فأنا معه ومن كان عليكم فأنا عليه، فأنا ليس لي سواكم في الدنيا والآخرة وأنتم سبيل سعادتي ووسيلة نجاتي وقربي إلى الله تعالى..

#شرح_زيارة_عاشوراء

Comments

Be the first to add a comment