﷽


فَأَتَمَّهُنَّ إلى القَائِمِ


🔸إنَّ اللهَ سبحانهُ وتعالى قدْ جعلَ في كلِّ زمانٍ إماماً وحجةً، حيثُ أنه لا تخلو الأرضُ من حُجَّةٍ في أيِّ زمانٍ من الأزمنةِ،

🔹ولو خلتْ لساختْ بأهلِها أيْ غاصتْ وانخسفتْ بهم، وهذهِ حقيقةٌ يجبُ على المؤمنِ معرفتُها والإقرارُ بها.

- وإمامُ زمانِنا هو الإمامُ المهديُّ (محمدٌ بنُ الحسنِ) عجَّلَ اللهُ فرجهُ الشريفِ،

- وهو الإمامُ الثاني عشرَ، وهو من وُلدِ السيِّدةِ فاطمةَ الزهراءِ عليها السلامُ ومن ذُرِّيةِ الإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ، وهو خاتمُ الأوصياءِ، وخاتمُ الحججِ.

- وهذا الإمامُ الذي هو محقِّقُ حلمِ الأنبياءِ بإقامةِ دولةِ العدلِ والحقِّ في آخرِ الزمانِ، وقد أخذَ اللهُ عزَّ وجلَّ الإقرارَ من الأنبياءِ عليهِ وعرفَّهُم عليهِ.

✨كما وردَ في تفسيرِ قولهِ تعالى:

{ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ}

📗سورة البقرة الاية 124

▫️ ففي الخصالِ عن مُفضلٍ بن عمر عن الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلامُ) قالَ: سألتهُ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ

{ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ}
ما هذهِ الكلماتُ ؟

▫️ قالَ : هي الكلماتُ التي تلقَّاها آدمُ من ربِّهِ فتابَ عليهِ وهوَ أنَّهُ قالَ :

- يا ربِّ أسألُكَ بحقِّ محمدٍ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ إلاَّ تُبتَ عليَّ، فتابَ اللهُ عليهِ إنَّهُ هوَ التوابُ الرحيمُ.

- فقلتُ: يا بنَ رسولِ اللهِ فما يعني عزَّ وجلَّ بقولهِ { فَأَتَمَّهُنَّ }؟

◽ قالَ: يعني فَأَتَمَّهُنَّ إلى القائمِ إثنا عشرَ إماماً تسعةٌ من وُلدِ الحسينِ.

📙معاني الأخبار : 125


🍃✨

Comments

Be the first to add a comment