الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة ينبغي الحجْر عليها والاحتياط ضدّها مثل احتياط العالَم ضد كورونا ؛ فأديان الناس وعقولهم وعقائدهم أهم من أبدانهم وصحتهم .
وللأسف أنّ بعض النّاس يورد قلبه المهالك ، ويقول : أقرأ في كل شيء ولأي أحد وأُحَكِّم عقلي، ولا يحرس قلبه وعقله عن الأفكار الضالة .
وهذا الشخص نفسه ليس مستعدًا في هذه الأيام أن يقابل أو يصافح أي أحد حرصًا على بدنه .
إنّ نسبة المتأثرين بالكتب والروايات المنحرفة تتجاوز نسبة المرضى بفيروس كورونا في أسوأ البلدان التي أصيبت بها ( إيطاليا) . فلماذا يكون الاحتياط ضد كورونا مبرَرًا وعقلانيًا وإنسانيًا، بينما الاحتياط ضد الأفكار المنحرفة يعتبر تخلّفًا ورجعية وهَوَسًا ؟!.
إنّه ومع أهمية الاحتياط لفيروس كورونا، وإيماننا بأهمية الوقاية منه والأخذ بالأسباب المانعة -بعد الله - من الإصابة به وتناقله بين الناس ؛ فإنّ الاحتياط ضد الأفكار الضالة وتبصير الناس بها، يحفظ بإذن الله عقيدة المجتمع وأخلاقه .