ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي
لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
في كل لحظة يغيب فيها القلب، يبقى الذكر هو الطريق الأقرب للطمأنينة. فحين يزدحم الفكر وتشتدّ الهموم، يكفي أن نعود إلى الله لنجد النور يتقدّ من جديد.

وما أعظم قوله تعالى: ﴿عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا﴾…
هدايةٌ تصلح المسار، وتقرب الخير، وتبعد مواطن الزلل.
اللهم يا من تهدي من يشاء، وتدبّر الأمور بحكمة ورفق، اجعل لنا من ذكرك حظًّا لا ينقطع، وافتح لنا أبواب الرشد، واصرف عنّا مواطن الزلل، واهدِ قلوبنا إلى ما يقربنا إليك، ويُصلح دنيانا وآخرتنا. يا رب اجعل لنا نورًا نمشي به في أيامنا، وسكينةً تسكن بها أرواحنا.
اللهم آمين
وصل اللهم وسلم وبارك
على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين

Comments

Be the first to add a comment