🍃
اللهم نسألك الشكر على ما أنعمت
‏والقناعة بما أعطيت .. والعمل بما هديت ᥫ᭡
🍃

كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
‏قالها موسى والبحر أمامه والعدو خلفه، فكانت معية الله أعظم من كل خوف لم يكن بحاجة لخطط ولا لجيوش، كان يكفيه أن الله معه فشق البحر، ومضى إلى النجاة هي ليست آية فقط، بل بشارة: أن من كان الله معه، لا يضيع، لا يُخذل، ولا يعرف الخوف فاطمئن سيهديك الله كما هدى موسى، ويفتح لك طريقًا لم يكن في الحسبان. والله إنها لتهون على النفس حينما نُذكرها
‏أن عِظم الجزاء مع عِظم البلآء
‏وإن الله تعالى إذا أحب قوما ًابتلاهم،
‏فمن رضي فله الرضا
‏ورضا الله غايتُنا .."
🍃

Comments

Be the first to add a comment