سًيًدِتّيً
من قلّد الريحان حبات الندى
أو ألهم الحسون حتى غردا
من زين القلب البهي وشيّدن
صرحًا تزيّا في الفؤاد ممردا
سبحان من وهب الجمال صباحنا
فثوى الجلال بعطفه وتسيدا
وتموسقت منه القلوب ودندنت
لحنًا تهادى في الرياض وأنشدا
مرّ النسيم
فـ لاح نجم في المدى
صاغ الجمال ضياؤه وتوقدا
Comments
Be the first to add a comment