ب - وإمَّا أنْ يَنْـفَرِدَ كُلُّ واحد منهما عن الآخَر بملكه وخلقه ؛ فيحصل الانقسام .
ج - وإمَّا أنْ يكونا تحت مَلِكٍ واحدٍ ، يَتَـصَـرَّفُ فيهما كيف يشاء ؛ فيكون هو الإله الحق ، وهم عَـبِـيدُه .
وهذا هو الواقع ، فإنه لم يحصل في العالم انقسام ولا خَلَل ؛ مما يَدُلُّ علىٰ أنَّ مُدَبِّرَهُ واحِدٌ ، لا مُنَـازِعَ له ، وأنَّ مَالِـكَـهُ واحِدٌ لا شَرِيك له .