‏يجب على الإنسان أن ينصر سنة ‎رسول الله ﷺ ويبذل لذلك نفسه وماله وكل طاقته لأن ذلك من كمال محبة رسول الله ﷺ ولذلك قال بعض أهل العلم في قوله تعالى(إن شانئك هو الأبتر)أي مبغضك قالوا وكذلك من أبغض شريعته ﷺ فهو مقطوع لا خير فيه.

(شرح كتاب التوحيد ج2 ص51)

‎ابن عثيمين

Comments

Be the first to add a comment