الوتر بمعنى الفرد الوحيد، والموتور معناه من بقي فرداً ومن أُصيب بقتل واحد من أقربائه.. وفي الصحاح : الموتور هو الذي قُتل له قتيل فلم يدرك بدمه.
ولمّا كان الوتر بمعنى الفرد والموتور من قتل منه قتيل، فيكون المعنى : يا أيّها الفرد الذي قُتل أقربائك..
وما يتبادر إلى الذهن من معنى الوتر بأنّه الدم المسفوك، وفحوى هذه العبارة هي : يا أيّها القتيل الذين أقربائه وأصحابه أيضًا قُتلوا في سبيل الله.. فكأننا نسلّم على الإمام الحسين عليه السلام بنداء يا قتيل الله الذي بقي فردًا وحيدًا غريبًا يوم عاشوراء وقد قُتل أصحابه وأهل بيته وحتى طفله الرضيع عليهم السلام أجمعين ولم يُدرَك بدمائهم الطاهرة وسيأتي ذلك اليوم الذي شاء الله تعالى أن يأخذ صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف بثأر جده الحسين عليه السلام وشهداء كربلاء أجمعين.