*والطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا هو أمور*: *أحدها بل أعظمها: تدبر أسمائه وصفاته، وأفعاله الدالة على كماله وعظمته* *وجلالته فإنها توجب بذل الجهد في التأله له، والتعبد للرب الكامل الذي له كل حمد ومجد وجلال وجمال.* *وكذلك العلم بأنه تعالى المنفرد بالخلق والتدبير، وأنه المنفرد بالنعم الظاهرة والباطنة وكذلك التفكر والتأمل في مخلوقاته وآياته .*
*وإن نظرت إلى الدليل العظيم، والأمر الكبير -وهو تدبر هذا القرآن العظيم، والتأمل في آياته- فإنه الباب الأعظم إلى العلم بالتوحيد ويحصل به من تفاصيله وجمله ما لا يحصل في غيره.* .