من أكبر عوامل النجاح؛ بعد توفيق الله سبحانه؛ الحفاظ على الوقت وتسخيره كله فيما ينفع.
فالوقت بمثابة البستان؛ وشجره وثمره هي أعمال كل إنسان؛ فيكثر الشجر؛ فيزهر؛ ويثمر ويطيب بقدر اهتمام الزارع ببستانه والاستمرار على العمل فيه.
فالبستان هو عمر كل إنسان، وإنك تجد تباينا وتفاوتا عظيما بين بساتين الناس؛ بحسب أعمالهم الصالحة؛ النافعة لهم ولغيرهم؛ وحرصهم على أوقاتهم؛ فلا يزهدون فيها؛ ولذا فهم لا يضيعونها.
وما نكب أكثر المسلمين في وقتنا؛ إلا بسبب تضييعهم لأوقاتهم وإهمالهم لبساتينهم.
وقد تعلمنا قديما في أيام الصبا: أن من جد وجد، ومن زرع حصد... فجزى الله خير الجزاء معلمونا الذين علمونا هذه الحقيقة ونحن صبيان؛ وحرصوا على تثبيتها في عقولنا وتجسيدها في واقعنا.
ك/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique