قال تعالى: {وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون}

تخاصم العبّاد وتنافسوا فيما بينهم على كفالة مريم عليها السلام لمكانة والدها عمران عندهم. فأجروا القرعة برمي الأقلام في الماء، فكانت كفالتها من نصيب زكريا عليه السلام. وعلى إثر هذا فقد تربت مريم عليها السلام في بيت نبي، وتخلقت بأخلاق الأنبياء فكانت من خير نساء العالمين.

قلت إن صلاح الأهل يرفع من قيمة أولادهم في عيون الناس، وهذا من وجوه بر الآباء بأبنائهم. وبأن البيئة التي ينشئ فيها الأبوين أبنائهم، هي مؤثر كبير في صلاح الأبناء وخيريتهم. وهذا نفعه وخيره ينعكس على البشرية بأسرها.

#تسنيم

Comments

Be the first to add a comment