-عندما تربي أولادك على التوحيد والعبادة ومحاسن الأخلاق، -فأنت تقوم بأمر عظيم، لك أجره وذخره عند الله إذا أردت بذلك وجه الله. -ولا يخفف مشقة التربية إلا ما ينتظره الوالدان من الأجر عند الله. -فاحتسب جلوسك وذهابك وإيابك ونصحك وتوجيهك لأولادك وأبشر بالخير.