*
🌷قصة البدایة
🌷*
🔸#الحلقة 20
🔸🔸قلنا : یانار كوني برداً وسلاماً
على إبراهیم ؛
🔹قال ابن عباس:
" لو لم یقل سلاماً لآذاه البرد "
🔸النار لا تحرق إلا بإذن اللّٰه ، السكین لا تقطع إلا بإذن اللّٰه .. لیس لأي شيء قدرة بذاته .. القدرة لللّٰه وحده .. هو الذي یضع أو ینزع القدرة ..
🔸عند أمر اللّٰه تعالىٰ النّار ألّا تحرق .. أطفئت كل نیران الدنیا ؛ بقیت صورة فقط ، خاصیة الإحراق فیها توقفت ،، ظناً منها أن الأمر لها ..
🔸دعاء إبراهیم علیه السلام :
" دعاء المنكوب المضطر :
" حسبنا اللّٰه ونعم الوكیل "..
🔸العالم الیوم یریدون إحراق ابراهیم الذي یمثل الإسلام ، ویوقدون نار الفتن حوله ، ویتهمون الإسلام بالإرهاب والتخلف .. لكن رجلاً وكباراً
ً
🔸الإسلام هو الكلمة الأخیرة من اللّٰه تعالىٰ لبني الإنسان على وجه الأرض ،
ولا قیمة لنا إلا بتمسكنا بكتابنا : رجالاً وشباباً
صغاراً ونساءً ..
🔸مااحترق ابراهیم ، ومااشتعلت ثیابه ، لم یحترق إلا الحبل الذي قیدوه فیه ،، لأنه فك قید العبودیة للخلق ، عبودیته فقط لرب الخلق
..
🔸لما رموه في النار كان ساكن القلب ، هذا الإنسان هو الخلیل ، هو أبو الأنبیاء ،،
الخلیل هو نسیج وحده ، لایقارن ..
🔸تشعر معه بحنو الأب الحبیب الموصول باللّٰه في كل وقت ، لاتهزه الأزمات ، هو ثابت رابط الجأش منذ صغره ..
🔸بقیت النار مشتعلة ، كلما خبت أضرموها ، أضافوا حطبها ثلاثة أیام .. إلى أن خمدت ..
🔸انتظر الناس لیروا المشهد العجیب ، حتى رأوا ابراهیم یصلي ویسّبح ،، ماشعر بلهیب ولا وهج النار ..
🔸یقول ابراهیم علیه السلام :" ماكانت أیام أنعم عندي من الوقت الذي كنت فیه في النار ".. منتهىٰ النعیم والقرب من اللّٰه تعالى ..
🔸أي آیة وأیة معجزة هذه ، خرج سلیماً لیس به سوء ،، لكن مع عظمة هذه المعجزة البّینة لم یؤمن معه من أهل بابل إلا ابن أخیه ..لوط ..
🔸سیدنا ابراهیم في هذا الوقت في معّیة
اللّٰه تعالىٰ ، أهل الطاعة والإیمان والتقوىٰ لما تأتیهم المصائب ، عندهم ثبات الرجال ورسوخ
الجبال ، یضع اللّٰه تعالىٰ یده الحانیة ، فلا یجد الواحد منهم مرارة الألم ، إنما یشعر بحلاوة ثمرة الصبر ..
🔸سمع ملك ذلك الزمان "النمرود" بخبر ذلك الشاب الذي ألقي في النار ولم یحترق ،، فقال : ائتوني به
......... يتبع.........
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa