"عَمُّو الملحد" يستغبيك يا بنيّ! ما عاد المرء يستبعد أن يخرج المسيح الدجال قريبًا، فقد أصبحنا ننام على فتنة ونستيقظ عند أخرى، وصار دين الله مستباحًا في الأرض كلّها..
=رأس الملاحدة، وأكثرهم خلطًا بين العلم والأيديولوجيا العلموية، وأصرحهم في محاربة عقيدة الإيمان بالله سبحانه، ريتشارد دوكنز، أصدر سلسلة مرئية لأطفال دبي، يعلّمهم فيها رؤيته الكونية تحت غطاء "علمي" مزعوم، رقيق.. والجميع يتلقّف أبناءنا اليوم، دعاة الإلحادـ ودعاة الشذ#@، ودعاة الإباحية.. أبناؤنا اليوم في مرمى النار. سلّمهم الله..
ولا شكّ أن استدعاء دوكنز في بلاد المسلمين "للتبشير بالإلحاد (تحت ستار العلم!)، حَدَث جلل، ورزيّة عظمى، لا تقلّ في خطورتها عن "التبشير" بنِحلة الإبراهيمية المزعومة.. وما عدتُ أدري إن كان تحت هذا القاع قاع آخر.. فكلّما قلنا: قد بلغنا القاع، فُجعنا أنّ تحت التحت تحت آخر.. قال صلّى الله عليه وسلّم: "وإِنَّ أُمَّتَكُمْ هذه جُعِلَتْ عَافِيَتُها في أولِها وإِنَّ آخِرَهُمْ يُصِيبُهُمْ بَلاَءٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها ثُمَّ تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُها بَعْضًا فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ فمَنْ سَرَّهُ أنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وهوَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ".
وتفاعلًا مع "غزوة" داوكنز لبلاد المسلمين، أقدّمُ لكم هذه الحلقات في نقد أطروحاته، وبيان تهافتها، وتناقضها، بيانًا لحقيقة داوكنز والإلحاد الجديد.
ومن أراد التفصيل في الرد على داوكنز، ومدرسته، فله أن يراجع الكتب التالية: الإلحاد في مواجهة نفسه العلموية، والأدلجة الإلحادية للعلم براهين وجود الله في النفس والعقل والعلم