This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأمَّا غزَّة..

فـ كلُّ واحدٍ فِيهَا يعلم أنَّهُ في عدَّاد الشُّهداء مع فَارقِ التَّوقِيت،
ولا نرجوا نصرًا ولا عونًا إلَّا مِنْ الله،

وأمَّا أُمتِنا..

فـ هِيَ أُمَّةٌ كالغُثَـاء، لا وزنَ لها في عِدادَ الأمم،
أينما الريحُ تُمَيِّلْها؛ تَمِل.

Comments

Be the first to add a comment