⚫️ #سلسلة_من_آفات_القلوب(١٢).
ثـــــــانــيــا: الــــــــكِــــبـــْــــر.
العـــ(١)ــدد: تــــعـــريـــفــــه.
•الكِـــبـْـــر لــــغـــــــــة :
العظمة والتّجبّر.
📚[المعجم الوسيط].
• الكِـــبـْـــر اصــــــطــلاحا :
▪️قال -ﷺ- : «الكِبْرُ: بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاس» [رواه مسلم].
▪️قال ابن القيم -رحمه الله- :
"-فبطر الحق: ردّه، وجحده، ودفعه، فيصدره كدفع الصائل .
-و غمط الناس: احتقارهم، وازدراؤهم، ومتى احتقرهم وازدراهم: دفع حقوقهم وجحدها، واستهان بها، ولما كان لصاحب الحقّ مقال وصوْلةٌ: كانت النفوس المتكبّرة، لا تُـِقـرُّ له بالصولة على تلك الصولة التي فيها، ولا سيما النفوس المبطلة، فتصول على صولة الحقّ بكبرها وباطلها".
📚[مدارج السالكين( ٣٤٦/٢)].
▪️قال العلامة ابن قدامة المقدسي -رحمه الله-:
"واعلم: أن الكبْر خُلُق باطن تصدر عنه أعمال هي ثمرته، فيظهر على الجوارح.
⬅️ وذلك الخُلُق هو رؤية النفس على المتكَبَّر عليه، يعني يرى نفسه فوق الغير في صفات الكمال، فعند ذلك يكون متكبّراً".
📚[مختصر منهاج القاصدين (ص:٢٢٧)].
▪️ قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
"والكِبر : هو التّرفّع واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، وأنه فوق الناس، وأن له فضلاً عليهم".
📚[شرح رياض الصالحين- باب تحريم الكبر والعجب (ص:٥٣٥-٥٣٦)].
➖➖➖➖➖➖➖➖•الوصيّة:
https://t.me/AlWasiyyah