*
🌷قصة البدایة
🌷*
🔸#الحلقة 18
🔸🔸كسر ابراهیم علیه السلام الأصنام ، وترك كبیرهم، وعلّق علیه المعول ، جاء الناس ، تفاجأوا بالأصنام مكسرة ،
من فعل هذا ؟؟
قالوا : سمعنا فتىٰ یذكرهم یقال له إبراهیم ؛ أتوا به ، واجتمع كل أهل بابل ،
🔸وبدأت المحاكمة ..
🔹قالوا : أأنت فعلت هذا بآلهتنا یاابراهیم ؟
🔸قال : بل فعله كبیرهم هذا ، فاسألوهم إن كانوا ینطقون ..
🔹فكروا في أنفسهم ، أعملوا عقولهم ، وعرفوا الحق والمنطق ، لكنهم لم یعترفوا بالحق ، وأوقفوا عمل العقول ، قالوا : لقد علمت ماهؤلاء ینطقون ..
🔸وجد أهل بابل أن نصر آلهتهم التي أرادوا نصرها بقتل وتحریق الحق .. ُكسرت وحطمت وفضحت تفاهة عقولهم ، وظهر عجز الآلهة أمام الجمیع المؤمن والكافر ..
🔹قلت وهذا الأمر واقع في كل زمان ومكان من عبدة المال والاهواء والمناصب وغير ذلك والآلهة كثيرة وعندما تقام عليهم الحجة ولا تستطيع العقول أن ترد هذه الحجج رجعوا إلى مقالة قديمة متجددة عند أهل الأهواء فرفعوا لافتات
( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ) واللّٰه المستعان....
🔸فيرد عليهم
🔹قال لهم : "أف لكم ولما تعبدون من دون اللّٰه أفلا تعقلون ".. " أفتعبدون ماتنحتون ، واللّٰه خلقكم وماتعملون"..
🔸قال الشافعي : لو جادلني مئة عالم لغلبتهم ، ولو جادلني جاهل واحد لغلبني ..
🔹بعض الآباء كما آزر أبو ابراهیم ، یضیعون الأمانة التي وضعت في عاتقهم ، یتركون الأولاد یسرحون ویمرحون ؛ یتمخضون
في الباطل والضلال ؛ یمنعونهم عن الالتزام ؛ سیكبر هؤلاء ویعلمون كیف أن آباءهم قد ضیعوا الأمانة وفرطوا فیها .. كم لآزر من أحفاد ..
🔸هددوه بحرقه بالنار ،
فجعلوا منطقة صماء ، أحاطوها بالحجارة ، وصاروا یجمعون الحطب في هذه المنطقة ، كل أهل القریة وأضرموا ناراً
عظیمة ، إذا طار عصفور من فوقها ُشوي ؛ ثم أحضروه بعد أن أشعلوا النار
بالمنجنیق ، قیدوا إبراهیم لیقطعوا علیه الأمل في النجاة بأي وسیلة ، قیدوا یدیه ورجلیه ، ووضعوه في كفة المنجنیق ..
ً
🔸كانوا یجمعون الحطب ، حتى صار كالبنیان العظیم ،
🔸قضیة الحق والباطل ، أو النور والظلام : أن الباطل دائماً یستنفر كل قواه بكل جبروت وظلم وتعدي لكل القیم ، في سبیل إذلال
صاحب الحق ، لأن صاحب الحق یفضحه .. فهل آلهتهم غلبت ، وهل نصرها بقتل الحق ، حب الحیاة أعماهم عن رؤیة الحق ..
......... يتبع.............
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa