◇
الاستغفار يُنقِّي القلبَ ويُطهِّره: 💢 إن الاستغفارَ يُنقِّي القلب مِن ظُلُمات المعاصي والذنوب
☆ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئةً نُكِتَت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زِيدَ فيها حتى تعلوَ قلبَه، وهو الران الذي ذكر الله: { {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} } [المطففين: 14][1].
☆قال العلماء: إن الذنوب تُسوِّد القلب، ولا يزال العبد كلما أذنب ذنبًا زادت الظُّلمة وعظم السواد في قلبه، فأما إذا بادر بعد الذنب بالتوبة والاستغفار، نقي قلبه وهذب ونظف.
☆ عن قتادة رحمه الله قال: إن القرآن يدلُّكم على دائكم ودوائكم
، أما داؤكم، فذنوبكم، وأما دواؤكم، فالاستغفار[2].
☆ وذكروا عن بعض السلف أنه قيل له: كيف أنت في دينك؟ قال: أُمزِّقه بالمعاصي، وأَرْقَعُه بالاستغفار.
☆ قال ابن القيم رحمه الله[3]: سألتُ شيخ الإسلام ابن تيمية
فقلتُ: يسأل بعض الناس: أيُّما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟
فقال: إذا كان الثوبُ نقيًّا، فالبخور وماء الورد أنفعُ له
وإن كان دَنِسًا، فالصابون والماء أنفع له.
☆ قال ابن القيم: مِن أعظم أسباب ضِيق الصدرِ الإعراضُ عن الله، والغفلةُ عن ذكره، ولا يزال الاستغفارُ الصادق بالقلب حتى يردَّه بالصحة والسلامة.
▫️▫️ فانظر يا أخي، كيف نُسوِّد قلوبَنا بمعصية الله عز وجل، ثم لا نطهرها مِن هذا السواد، حتى صرنا لا نستمتعُ بعبادة، ولا نستلذُّ بطاعة!
** إننا بحاجة إلى تهذيبِ قلوبنا وتنظيفها مِن وَسِخ الذنوب، وليس شيءٌ أنقى للقلب وأنظفُ مِن
الاستغفار، فإذا تراكمَتِ الذنوبُ في القلب ولم يعقُبْها استغفارٌ، أظلم وطُبِع عليه.
¤ هل رأيت إنسانًا يعيش في بيت لا ينظفه؟
¤هل رأيت إنسانًا لا يغتسل ولا يُنظِّفُ ثيابه؟
☆ عن بكر المُزَني رحمه الله قال: إن أعمال بني آدم تُرفَع
فإذا رفعت صحيفةٌ فيها استغفار رُفِعَت بيضاء
وإذا رُفِعَت ليس فيها استغفارٌ رُفِعَت سوداءَ.
رابط المادة:
http://iswy.co/e27pvs◇