قال ابن الجوزي رحمه الله مخاطبا نفسه عن بعض حُسَّاده:
ثُم اعلمي أنما يحسُدون على ما يتعلقُ بالدنيا، وأنتِ فهِمَّتُكِ مُتعلِّقَةٌ بما هو أعلى من هذا، فارحميهم؛ فإنّهم ما عرفوا المُعطِي، فلذلك ذمُّوا المُعطَى، فلو عرفوه لاستغنوا بمعرفته واشتغلوا بالطَّلب