﷽


يوم خروج الامام المهدي عج


📖 روي عن ابي الجارود عن ابي جعفر عليه السلام : قال سألته متى يقوم قائمكم :

- ( يا أبا الجارود لا تدركون .
- فقلت : أهل زمانه ،

- فقال : ولن تدرك أهل زمانه ، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد ؛ فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ،

- فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ،

- ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرضى الله عزوجل فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم إلا فرخ زنية .

- ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الارض ، ثم يخرج الازرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه ، فيرتاب عند ذلك المبطلون ،

- فيقولون : يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين ، وذلك الحطب عندنا نتوارثه . ويهدم قصر المدينة .

- ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في السلاح ، قراء القرآن ، فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون :

- يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد دماؤهم قربان إلى الله .

- ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله .

-قال : فلم أعقل المعنى فمكثت قليلا ثم قلت : جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عزوجل ؟

- قال : يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى ،

- وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل ، فعقلت المذهب ؟

- فقال لي : أعقلت المذهب ؟

- قلت : نعم .

- فقال : إن القائم ليملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم ، يملؤ الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، ويفتح الله عليه شرق الارض وغربها .

- يقتل الناس حتى لا يرى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله . يسير بسيرة سليمان بن داود ، يدعو الشمس والقمر فيجيبانه ،

- وتطوى له الارض ، فيوحي الله إليه فيعمل بأمر الله ) ـ


📚المصادر :

- دلائل الامامة : ص 241
- غيبة الطوسي : ص 283
- تاج المواليد : ص 153
- إثبات الهداة : ج 3 ص 516 - 517 ب 32 ف 12 ح 372
- حلية الابرار : ج 2 ص 598 - 599 ب 28 .

🍃✨

Comments

Be the first to add a comment