أذكر وأنا أقرأ "الجنس الآخر" لسيمون دي بوفوار -وعهدي به طويل-
أن الخبيثة ذكرت -ما معناه- أن الأديان تجعل من المرأة حارسة على المعتقد في البيت، تربي النشء على الدين .

أرادت أن ترجف القلوب لكن نزلت كلماتها على قلبي بردا وسلاما

وهل هناك عمل في الوجود أفضل من هذا؟ وهل هناك ما هو أعلى مرتبة من أن أكون حارسة لدين ربي؟

#بيلسان

Comments

Be the first to add a comment