لو أدرك الإنسان لذّة الأنس بالله، وعرف معنى خلوة المناجاة مع المعبود، واستعاد طريق السير إليه، فإنّه لن يعتني بعدها أبدًا بزخارف الدنيا وزبارجها مثل اللباس الفاخر والجديد.
فبنظر هذا الإنسان إنّ كل هذه التعلّقات هي تعلّقات طفوليّة، ولن يحزن أبدًا إذا لم يمتلك ما يكون باعثًا على الفرح الطفوليّ.
فبسبب عدم اعتنائه واهتمامه بالدنيا وعدم تعلّق قلبه بمظاهرها، سوف يتمكّن بسهولة من ترك التمتّع بها وسيبذل ما عنده للآخرين بسهولة.