...

والله يا أختي ما تصفينه هو أعظم النجاح...سواء جاء من ابن أوبنت تجاه أمهم. فهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (الزم رجلها فثم الجنة).
هذا من جنس الأعمال التي وصفتُ في الحلقة: (ماذا في المقابل إذا كنت ناجحة مرضية عند رب الناس وقمتِ بأعمال لم يطلع عليها إلا هو سبحانه، ولم يرها الناس ولم تثبتي لهم بها أي شيء؟ هل ضاعت هذه الأعمال ولن تسهم في نظرتك لنفسك واحترامك لذاتك؟).
تشرفتُ بخدمة أبي رحمه الله، والذي أقعده مرض الشلل الرعاشي (الباركنسون) لسنوات طويلة، وأحسب أن كثيرأً من البركة التي أجدها في حياتي هي من بركة خدمته، وأستغفر الله لكل تقصير قصرته في ذلك.
فبارك الله فيك، وإن كان سبحانه سكب في قلبك الطمأنينة والرضا والسرور بما تفعلين فلا والله كلام الناس كلهم لا يهم.
فالفاشل حقيقة هو الذي لم يوفَّق لمعرفة أن ما تقومين به هو إكرام واصطفاء من رب العالمين !
وسنضمن تعليقك الطيب فيما يأتي من حلقات بإذن الله، لتضربي مثلاً عملياً للمسلمين.
د. اياد قنيبي

☆

Comments

Be the first to add a comment