📩 #السؤال :

ما الحكم في ردِّ المرأة على الرجل غير المحرم لها : كأن تذهب إلى صيدلية المُستوصف ، ولم يكن بها إلا رجلٌ طيبٌ؟ علمًا بأنَّ الصيدلية للنِّساء والرجال ، ولكم جزيل الشُّكر.

📑 #الجواب :

#الشيخ : لا بأس أن ترد عليه ، كان الصحابةُ يردون على النبي ﷺ ، صحابيات يرددنَ على الصحابة ، تقول : السلام عليكم ، ويقولون : وعليكم السلام ، وإذا سلَّم تقول : وعليكم السلام ، كيف حالك؟ كيف أولادك؟ لا بأس ، كما تقول لأخي زوجها وزوج أختها : كيف حالك؟ كيف أولادك؟ كيف أختي؟ ما في بأس ، مع #الحجاب والتَّستر وعدم التَّغنج وعدم الخضوع في القول ، والله يقول: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب:32].

👈 يكون بصوتٍ معتدلٍ ، ما فيه خضوع ، ولا فيه تكسُّر ، ولكن يكون بصوتٍ معتدلٍ في السلام ، وفي الكلام ، تشتري حاجتها لكن من دون خلوةٍ ، تشتري من الصيدلي بدون خلوةٍ ، عند الباب من ظاهرٍ ، إلا إذا كان معها أحدٌ ، لا تخلو به ، ولا حرج في ذلك ، لا مع زوج أختها ، ولا مع أخي زوجها ، ولا غيرهم ، بالكلام ، لكن لا تُصافحه ، لا تُصافح الذي ما هو محرم لها ، لا تُصافح أخا زوجها ، ولا عمه ، ولا خاله ، ولا تُصافح زوج أختها ، تُصافح #محارمها لا بأس ، تُصافح أخاها ، عمَّها ، زوج أمها ، زوج بنتها ، لا بأس ، أما أن تُصافح أجنبي فلا ، ولو من دون ثوبٍ ، لا تُصافحه أبدًا : السلام عليكم ، وعليكم السلام ، فقط من دون مصافحةٍ.

📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗

Comments

Be the first to add a comment